تمديد العمل باتفاقات فيينا بخفض إنتاج النفط

30-11-2017

أعلنت اليوم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن اتفاق الدول الأعضاء بالمنظمة والدول الموقعة على اتفاقات فيينا 2016 من خارج المنظمة، على تمديد العمل باتفاقات فيينا، والخاصة بخفض إنتاجها من النفط. وتم تعديل إعلان التعاون فيما بين الدول الموقعة على الاتفاق ليصبح ساري المفعول من يناير إلى ديسمبر 2018، مع التعهد بالالتزام بحصص الإنتاج المعدلة التي اتفقت عليها دول الأوبك والدول المشاركة في الاتفاق من خارجها.

جاء إعلان القرار بعدما عقدت دول أوبك اليوم اجتماعها رقم 173 في مقر المنظمة بالعاصمة النمساوية، وأعقبه الاجتماع الثالث مع الدول الموقعة على الاتفاقات من خارج المنظمة.

شاركت دولة قطر في الاجتماعين بوفد رفيع المستوى برئاسة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وضم كلا من سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، رئيس قطر للبترول والرئيس التنفيذي، وسعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر في النمسا.

وقد صرح سعادة الدكتور السادة عقب الاجتماع أن الاتفاق على تمديد العمل باتفاقات فيينا سوف يعزز من المكاسب التي حققتها سوق النفط العالمية في الآونة الأخير من عودة التوازن تدريجيا إلى السوق، وتراجع الفائض في المخزون العالمي. وأعرب سعادة الدكتور السادة عن أمله في أن يؤدي القرار إلى عودة تدفق الاستثمارات في مشروعات التطوير بالقطاع، بما يحقق مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

وأضاف سعادته أن الاتفاقية أثبتت نجاحها في تخفيض المخزون التجاري لأكثر من النصف، وأن الالتزام بالاتفاقية فاق مستوى الإنتاج المستهدف من قبل دول أوبك والدول المشاركة من خارج المنظمة على حد سواء.

وكانت الدول الأعضاء قد اتفقت في مثل هذا اليوم من العام الماضي على خفض انتاجها من النفط بمقدار 1,2 مليون برميل يوميا. وعقب أسبوع من ذلك التاريخ، توصلت المنظمة إلى اتفاق مع عدد من الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة، بأن تقوم الأخيرة بخفض إنتاجها بمقدار 558 مليون برميل يوميا.